نقدم لكم كافة الاخبار الصحفية التي تطلقها شركة جوال ومجموعة الاتصالات الفلسطينية 

مجموعة الاتصالات الفلسطينية تواصل اتخاذ سلسلة من التسهيلات لمشتركيها من موظفي القطاع العام

تماشيا مع توجيهات مجلس الوزراء

مجموعة الاتصالات الفلسطينية تواصل اتخاذ سلسلة من التسهيلات لمشتركيها من موظفي القطاع العام

رام الله- أعلنت مجموعة الاتصالات الفلسطينية عن سلسلة من الاجراءات والتسهيلات  المقدمة لصالح مشتركيها من موظفي القطاع العام، بهدف تعزيز صمودهم ومساندة الحكومة في مواجهة الازمة المالية الناجمة عن عدم استلام أموال المقاصة من الجانب الاسرائيلي، وإنسجاماً مع توجيهات دولة رئيس الوزراء د. محمد إشتية ومعالي وزير الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات د. إسحق سدر.

وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة السيد عمار العكر، إن المجموعة ومنذ أن بدأت الازمة المالية شرعت في اتخاذ تلك الاجراءات حيث أنه تم وقف عمليات فصل الخدمة عن موظفي القطاع العام المصنفين على أنظمة شركاتها وتأجيل الاستحقاقات المترتبة عليهم، بما يتناسب مع نسبة الراتب المدفوع، وفي حال قطع الخدمة عن أي من موظفي القطاع العام لعدم تصنيفه في سجلاتنا كموظف حكومي، فبأمكانه مراجعة أي من مراكزنا وتزويدنا بنسخة عن قسيمة الراتب لتصحيح التصنيف.

وتابع العكر لقد وضعنا خطة تسهيلات واتبعنا نظام التقسيط الميسرلموظفي القطاع العام، مؤكدا إنه لا يتم تطبيق خطط التحصيل على المديونية الحكومية.

وفي ذات السياق تحدث العكر عن برامج المسؤولية المجتمعية التي تقدمها مجموعة الاتصالات لأبناء شعبنا في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة التي تشمل كافة الشرائح المجتمعية، مشيرا الى برنامج المنح الدراسية السنوي المقدم لطلبة الثانوية العامة، بواقع 300 منحة تقنية لهذا العام، ليصل عدد الطلبة المنتفعين من منحة الاتصالات  5100 طالب وطالبة في الضفة وغزة حتى اللحظة، إلى جانب  برنامج أبجد نت البرنامج التكنولوجي الأضخم لربط المدارس بالانترنت حيث شمل ما يقارب 2000 مدرسة في محافظات الوطن ، وكذلك رعاية العديد من برامج قطاع الصحة، وبرامج دعم الجمعيات الناشطة في مجال المرأة، وجمعيات ذوي الاحتياجات الخاصة و دور الأيتام و كبار السن و برنامج الحق في حياة كريمة.

وشدد العكر على أن المجموعة تمثل جزءاً حيوياً من المجتمع الفلسطيني، وتقف جنباً إلى جنب مع القيادة الفلسطينية في معركتها الرامية لإنتزاع حقوق شعبنا، خلف قيادة فخامة الرئيس محمود عباس، وصولاً لإنهاء الاحتلال.

وقال العكر إن كافة أطياف القطاع الخاص الفلسطيني ترفض سياسة الابتزاز التي تمارسها حكومة الاحتلال للنيل من ثوابت شعبنا.

جوال تُدخل العالم الافتراضي بفعاليات المخيمات الصيفية هذا العام

جوال تُدخل العالم الافتراضي بفعاليات المخيمات الصيفية هذا العام

تحظى المخيمات الصيفية باهتمامٍ واسعٍ أثناء العطلة الصيفية، وخاصةً في ظل الظروف التي يعيشها الأطفال في مجتمعنا الفلسطيني؛ فهم بحاجة الى الترفيه من جهة والتعلم من جهة أخرى.

 حيث تقوم المخيمات الصيفية بدور هام في تربية الأطفال وتنميتهم والنهوض بهم إلى مستوى أفضل، نظرا لاهتمامها بالجوانب البدنية والنفسية والعقلية والاجتماعية.

وبدورها، سعت شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية جوال لرسم الابتسامة على وجوه الاطفال عن طريق رعايتها لمخيماتٍ صيفيةٍ  تخللتها فعاليات مسلية وتوزيع هدايا في المناطق والقرى الفلسطينية المهمشة، حيث بلغ عدد المخيمات التي تمت رعايتها ما يقارب الـ 15 مخيماً.

وشارك في المخيمات الصيفية قرابة الـ 2000 طفل من الفئة العمرية 6_12 سنة، منهم نسبة كبيرة من الأطفال ذوي الإعاقة أو والمرضى أو الأطفال أبناء الأسرى والشهداء.

ومن الأماكن التي تم استهدافها بالمخيمات الصيفية: مخيم قلنديا "مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب"، سبسطية "بلدية سبسطية ومدرسة سبسطية للبنات"، بيت لحم "مؤسسة السديل"، نابلس "نادي الاعلام الاجتماعي"، الخليل "مركز eliet"، دير جرير" جمعية سيدات دير جرير ومدرسة ذكور ثانوية للبنين"، قلقيلية "بلدية قلقيلية مخيم صيفي -حبلة"، جامعة خضوري، جماعين.

وكان التوجه في المخيمات الصيفية هذا العام مع الأدوات الرقمية ودمج الأطفال بها كنظارات ال"VR" وتعليمهم عن طريقها بالألعاب التفاعلية ومشاهدة الأفلام التفاعلية.

 

ما هو  الـ "VR"

تقوم نظارات الواقع الافتراضي الـ "VR" بعرض صورة الأفلام والألعاب بشكل مجسم ثلاثي الأبعاد، وبزاوية مشاهدة 360 درجة وتستطيع الشعور بأنّك داخل الحدث بكافة تفاصيله، والعيش تجربة كاملة تشعر فيها بالخوف، والإثارة والانبهار على حسب ما تشاهده من مقاطع أو ألعاب.

وللواقع الافتراضي فوائد كثيرة، حيث أُدخل الى عالم التعليم والطب من أوسع أبوابه، ولم يلبث الى أن وصل عالم الطب النفسي أيضاً.

فتكنولوجيا الواقع الافتراضي لها القدرة على تنمية التعلم الذاتي المتمركز حول الطالب عن طريق استكشاف عالم أقرب للواقعية وأكثر تفاعلية، كما يتمكن المتعلم من خلالها من التحرك والتجول داخل المشهد مما يساعده على تنمية قدراته على تصور وفهم وإدراك البيانات العلمية المعقدة والتي لا تعطي دراستها بالأبعاد الثنائية الفهم المطلوب وخاصة في المواد العلمية.

ووجد الباحثون أن الواقع الافتراضي قد يساعد في شكل من أشكال العلاج السلوكي، الذي يقوم على مساعدة المرضى في تغيير استجابتهم للألم عندما يشعرون به.

**اراء من داخل المخيمات الصيفية

"فعالية رائعة وجديدة" هذا ما بدأته الأخصائية النفسية رشا فخيدة مسؤولة المخيم الصيفي في قلنديا عند وصفها لفعالية الواقع الافتراضي واستخدام نظارات الـ VR.

وأكملت قولها بأن ردة فعل الأطفال في المخيم كانت مدهشة ورائعة مؤكدة بأن اعادة فعاليات كهذه أكثر بالمستقبل أمر في غاية الأهمية وستكون ردة فعل الأطفال أجمل مقارنة بالمرة الأولى.

وشكرت فخيدة شركة جوال على قيامها بفعالية الواقع الافتراضي ودعمها لمخيم "نسمة أمل" والذي عُني بالأطفال الأيتام وأولاد الشهداء والمتضررين من الاحتلال، وهم عبارة عن 95 طفل من الذكور والاناث

ومن جهتها، قالت ايمان شجاعية أحد المشرفات على المخيم الصيفي في جمعية سيدات دير جرير، بأن الأطفال بالمخيم الصيفي قد حظوا بوقت رائع وجميل أثنا تجربتهم لنظارات الواقع الافتراضي كما أنهم كانوا متحمسين جداً لتجربتها.

جدير بالإشارة إلى أن شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال" تخصص جزء كبير من رعاياتها للمسؤولية المجتمعية لعديد القطاعات والفئات المجتمعية، وتخصص سنوياً رعايات للمخيمات الصيفية التي تعنى بالأطفال وتفعيل دورهم المجتمعي.

وهذه السنة، كان عنوان المخيمات الصيفية الي قامت برعايتها هو خرط الأطفال بالتطور التكنولوجي العالمي بتقنياته الحديثة، فكانت الأدوات الرقمية كنظارات ال "VR"  جزءاً من المخيمات الصيفية للأطفال خلقت لهم فرصة الاتصال بالعالم الرقمي والاستفادة منه، بالتعليم والتثقيف والترفيه.

جوال ورابطة الخريجين المعاقين بصريًا في غزة يفتتحان مشروع الطاقة الشمسية

جوال ورابطة الخريجين المعاقين بصريًا في غزة يفتتحان مشروع الطاقة الشمسية

غزة/ افتتحت شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال" إحدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية، وجمعية رابطة الخريجين المعاقين بصريًا مشروع الطاقة الشمسية والذي  يهدف إلى تطوير و استمرارية سير العمل في الجمعية وتقديم أفضل الخدمات لفئة ذوي الاعاقة البصرية من أجل دمجهم في المجتمع وتطوير قدراتهم واشراكهم بشكل فاعل في جميع القطاعات إيمانًا بقدراتهم العملية وبحسب تحصيلهم العلمي في شتى مختلف المجالات.

وحضر حفل الافتتاح، رئيس جمعية رابطة الخريجين المعاقين بصريًا، الاستاذ نادر بشير، ومدير إدارة إقليم غزة في شركة جوال، عمر شمالي، ومدير إدارة إقليم غزة في شركة الاتصالات الفلسطينية، خليل أبو سليم، ومدير شركة حضارة بغزة، عوني الطويل، إضافة إلى عدد من أعضاء مجلس الإدارة وطاقم الجمعية وعدد من مدراء مجموعة الاتصالات الفلسطينية.

ورحَّب خلال حفل افتتاح مشروع الطاقة الشمسية الذي أُقيم في مقر الجمعية بمدينة الزهراء، رئيسها الاستاذ نادر بشير بمدراء أقاليم غزة في مجموعة الاتصالات الفلسطينية، والعاملون فيها، وأثنى على الدعم المُقدَّم من شركة جوال للجمعية وتطرَّق إلى الفائدة الكبيرة التي ستعم على أعضاء الرابطة من فئة ذوي الاعاقة البصرية والتي تعتبر إحدى فئات المجتمع المهمشة، مشيرًا إلى أن سير العمل وانتظامه سيكون له أثر بالغ الأهمية على دورهم الريادي كعناصر فاعلة في المجتمع بعد استحداث تطوير نوعي يساهم في سهولة تقديم الخدمات لهم.

وعرَّج خلال الحفل على الخدمات التي تقدمها الجمعية لهذه الفئة التي تحتاج إلى رعاية واهتمام خاص، شاكرًا شركة جوال على اهتمامها البالغ بهم وتلبية إحدى احتياجاتهم الضرورية التي تمثل نقطة ارتكاز مهمة على صعيد تطوير قدراتهم واهتماماتهم وإحساسهم بشعور قوي ومحفّز نحو الانطلاق للاندماج بشكل أقوى في المجتمع.

بدروه، شكر مدير إدارة إقليم غزة في شركة جوال، عمر شمالي رئيس الجمعية والأعضاء المشاركين في حفل الافتتاح على حفاوة الاستقبال والترحيب، وأشاد بجهودهم الكبيرة في الخدمات التي يقدمونها لهذه الفئة المهمة في المجتمع، مُؤكّدًا على أنها تحتاج إلى جهود من الجميع للنهوض بها ودمجها بالشكل المنوط في المجتمع.

وأكد على أن شركة جوال وإدارتها تكن لهم كل احترام وتقدير، وأنها لن تتوانى في تقديم الخدمات التي تمكنهم من تطوير قدراتهم الذاتية والعلمية، وتنميتها وفق ما يتناسب مع تطلعاتهم، مشيرًا إلى أن كفاحهم من أجل الحصول على الشهادات العلمية له الأثر البليغ في أنهم يُسطّرون أروع القصص الملهمة من أجل خدمة المجتمع.

وشدَّد على ضرورة تعزيز قدراتهم ومنحهم الخدمات التي تساهم في استحداث تنمية مستدامة تمكنهم من استمرار الصمود أمام كل المعيقات من أجل الارتقاء بمستوى معيشي وحياة كريمة تمكنهم من المشاركة في كل مناحي الحياة العامة، وأن يكون لهم دور فاعل في بناء أسس مؤسسات الدولة الفلسطينية في المستقبل.                                                                                                                                                 

مذكرة تفاهم لدعم التعليم التقني بـ 300 منحة لدرجة الدبلوم

وقعتها "التعليم العالي" ومجموعة الاتصالات

مذكرة تفاهم لدعم التعليم التقني بـ 300 منحة لدرجة الدبلوم

 

رام الله - وقعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الاحد، مذكرة تفاهم لتوزيع 300 منحة دراسية في مجال التعليم التقني، على مجموعة من الطلبة الناجحين في امتحان الثانوية العامة "الإنجاز"، في الضفة والقطاع.

ووقع الاتفاقية وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ.د. محمود أبو مويس، والرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمار العكر، سيتم بموجبها توزيع منح مجموعة الاتصالات على طلبة الانجاز في المجال التقني، بما ينسجم مع احتياج سوق العمل.

وأكد الوزير أبو مويس على أن الحكومة اخذت على عاتقها الانتقال من التعليم الى التعلم، ومن الاحتياج إلى الانتاج، معتبراً ان مجموعة الاتصالات الفلسطينية لبت النداء من خلال المنح التي قدمتها في المجال التقني، مضيفاً "أقول لسيادة الرئيس اطمأن لأننا حكومة وقطاع خاص ومؤسسات نتكامل ونتعاون ونتكاتف خلفك من أجل فلسطين".

واعتبر وزير "التعليم العالي" ان تقديم هذه المنح يشكل حافزاً للطلبة على التوجه نحو التعليم التقني، بما يعزز هذا النوع من التعليم، وتغيير التفكير النمطي للطلبة صوب هذه المجالات.

وأضاف ان هذه المنح تشكل فرصة لجميع الطلبة الذين تنطبق عليهم الشروط من أجل المنافسة عليها، في مختلف محافظات الوطن، مؤكدا في هذا السياق على أهمية جودة المخرج التعليمي بما يتواءم وحاجة سوق العمل، للمساهمة في الحد من البطالة في أوساط الخريجين.

ودعا أبو مويس كافة مؤسسات القطاع الخاص إلى القيام بدورها تجاه طلبة الانجاز، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الشعب الفلسطيني.

وقال عمار العكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية" يسعدنا استمرار التعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث لعلمي، ونثمن جهودهم المبذولة من اجل تطوير قطاع التعليم في فلسطين بما يتماشى مع التطورات التكنولوجية المواكبة لهذا القطاع، والتي تعمل على تسهيل التحصيل العلمي وتوفير الوقت والجهد لطالبي العلم".

وأضاف العكر استمرينا في مجموعة الاتصالات بالقيام بآداء دورنا الريادي في تمكين الشباب من خلال "برنامج مجموعة الاتصالات للمنح الجامعية والتقنية" منذ إطلاق البرنامج عام 2010، وقدمت مجموعة الاتصالات (5100) منحة حتى اللحظة، وبلغ عدد الخريجين 592 خريج جامعي و35 خريج تقني حتى نهاية عام 2018، مشيراً إلى إطلاق" منح مجموعة الاتصالات للتعليم التقني" لهذا العام، انسجاماً مع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والحكومة لدعم قطاع التعليم التقني في فلسطين، والسعي لتوفير فرص عمل للشباب الفلسطيني للتأهل في المجال التقني والذي يمثل الحاجة الأكبر في سوق العمل والذي تصل نسب التشغيل لخريجي التخصصات التقنية أكثر من 95%.

واكد العكر على الاستمرار بتقديم المنح للطلاب الذين حصلوا على المنح الجامعية والتقنية من الأعوام السابقة والمتفوقين اكاديمياً والمستوفين لشروط استمرار المنحة، إضافة الى منح الايتام القاطنين في دور الأيتام، والطلاب من ذوي الإعاقة والذين يتم ترشيحهم من قبل وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.

جوال تختتم فعاليات المخيم التدريبي الخاص ببرنامج (code For Palestine)

جوال تختتم فعاليات المخيم التدريبي الخاص ببرنامج (code For Palestine)

رام الله اختتمت شركة جوال فعاليات المخيم التدريبي الخامس الخاص ببرنامج ( (code for Palestine  والذي يتم تنفيذه عبر مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية في مدينتي غزة واريحا، مستهدفاً الطلاب ذوي الفئة العمرية (14سنة) المتميزين والطموحين ممن يملكون القدرة على المثابرة والتعلم في مجالات الحاسوب والتكنولوجيا والمبادرات، والذين يتطلعون إلى مستقبل مهني متميز يسهم بالنهوض بالمجتمع ومعالجة المشاكل والتحديات،  حيث يتم تدريب الطلاب  لمدة ثلاث سنوات يبدا بعمر 14 سنه ويتخرج من البرنامج بعمر 17 سنة.

وقال عمار العكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية "يشرفنا الاستمرار برعاية فعاليات المخيم التدريبي الخاص ببرنامج تعلم البرمجة للسنة الخامسة على التوالي والذي تم اطلاقه عام 2015 بهدف تعليم مهارات البرمجة والريادة لطلاب المدارس في المرحلة الثانوية بحيث يشمل الطلبة المميزين في الضفة الغربية وقطاع غزة" ، مشيراً الى ان الطلاب تدربوا لمدة أسبوعين من خلال مجموعة من المدربين المتخصصين من جامعات عالمية، وقد تخرج من البرنامج منذ اطلاقه 92 طالب، موضحاً بأن البرنامج ينطلق مع الطلبة الذين انهوا مرحلة الصف التاسع، ولديهم مهارات وقدرات التكنولوجية، ليتواصل معهم طيلة العام الدراسي بما يشمل المخيم الصيفي والذي يعقد في نادي ومركز تدريب مجموعة الاتصالات في مدينة اريحا، لمدة اسبوعين وبواقع 92 ساعة تدريبية مكثفة كل سنة ولمدة ثلاثة سنوات وحتى مرحلة الثانوية العامة.

 و نوه العكر ان البرنامج  يتضمن عقد لقاءات اسبوعية تشمل المحاضرات والورش التدريبية والعملية ومشاريع للغات البرمجة على ايدي اكِفاء دوليين في البرمجة وريادة الاعمال والتفكير التحليلي، وبالتعاون مع واحدة من أفضل الجامعات الامريكية وهي جامعة ستانفورد، ويتلقى الطلاب تدريباً عملياً و نظرياً على الطرق المختلفة للتصميم المعاصر واكتشاف الافكار الابداعية من خلال طرق جديدة للتفكير وبتطبيقها على مشاريع.

وأكد العكر على أهمية دعم برامج تطوير التعليم التكنولوجي في فلسطين، من أجل تشجيع ريادة الأعمال من خلال تدريس المهارات اللازمة لتطوير مهارات التفكير والابداع في مجال البرمجة، مما سيفتح افاقاً جديدة وفرص واعدة للعمل مستقبلاً، مشيراً إلى أهمية دعم قطاع الشباب الريادين وأفكارهم من أجل المساهمة في فتح آفاق جديدة لهم.

وقالت سماح ابو عون حمد مدير عام مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية، الجهة المنفذة للمشروع “ان برنامج تعلم البرمجة ومنذ اطلاقه عام 2015، قد قام بتخريج 92 طالب، ونجح 7 طلاب بالحصول على منح في جامعات أمريكية مرموقة مثل جامعة ستانفورد خلال عام 2019، إضافة الى نسبة زيادة عدد الطلاب الملتحقين في المخيم الصيفي لعام 2019، وزيادة عدد المدربين و الذي بلغ عددهم 19 مدرب دولي و 15 محلي، مشيرة الى ان الهدف الرئيسي من برنامج Code for Palestine  هو المساهمة في تطوير مستوى التعليم التكنولوجي في فلسطين ،من اجل رفع كفاءة الطالب في الجامعات والمعاهد الفلسطينية من خلال تهيئتهم لاكتساب مهارات ريادة الأعمال والتكنولوجيا المتقدمة.

اختتام فعاليات مهرجان البيرة الدولي السابع برعاية رئيسية من جوال

اختتام فعاليات مهرجان البيرة الدولي السابع برعاية رئيسية من جوال

    

"على هذه الأرض ما يستحق الحياة" شعار أطلقته مؤسسة شباب البيرة لفعاليات مهرجان البيرة الدولي بنسخته السابعة؛ لتعزيز حضور الهوية الفلسطينية وربط أبناءها المغتربين بأرضهم الأم، وكان الخميس الماضي، اليوم الأول لفعاليات المهرجان والذي امتد الى السادس من شهر تموز الحالي، بمشاركة محلية من فنانين وفرق فلسطينية.

وفي حديث مع موقع الاقتصادي، قالت تمارا حدّاد عضو الهيئة الادارية لمؤسسة البيرة، أن طابع التراث الشعبي الممزوج بالحداثة والفلكور هو ما ميّز الفعاليات في هذه الاحتفالية.

وأضافت أن للمهرجان عدّة أهداف كان أهمها الترفيه عن المواطنين وجمعهم في هذا المهرجان، وتعريف المغتربين الفلسطينيين بالتراث والفلكلور الفلسطيني، ودعم الفنانين الفلسطينيين والعربيين.

وبينت حداد أن ما ميز المهرجان هو الحفاظ على العادات والتقاليد وإبراز التراث الفلسطيني، ودمج الفن والفلكور القديم بالفن الحديث، كما أن المهرجان لم يشمل فقط مدينة البيرة بل شمل محافظات الوطن كافة وفلسطينيي الداخل المحتل، املين بحضور قطاع غزة مستقبلاً.

وتنوعت فعاليات المهرجان، حيث افتتحته الفنانة دلال أبو امنة من خلال مجموعة من الأغاني التراثية ترافقها جدّات فلسطينيات من محافظات الوطن، بينما اختتمه الفنانين هيثم الشوملي وتامر نفار. 

وأعطيت مساحة خاصة للأطفال باليوم الثاني من المهرجان، حيث أمضوا ليلة جميلة مع فرقة موزي وفوزي وتوتي، وقدمت التيتة فوزية نصائح لهم لتشجيعهم على العمل الايجابي، وشارك الأمسية أيضا فرقة الدبكة التابعة لمؤسسة شباب البيرة.

ولحرصها على أهمية دعم القطاع الثقافي والفني، قامت شركة جوال برعاية هذا المهرجان ضمن سلسلة رعايات قدمتها لدعم القطاع الثقافي والفني من مؤسسات ومهرجانات وفعاليات محلية كمهرجان ليالي بيرزيت ومهرجان الرقص المعاصر ومعرض الكتاب الدولي ومؤسسة الكمنجاتي، بالإضافة لتقديمها رعايات لفرق وفنانين محليين وغيرها الكثير، إيماناً منها بأهمية الفن والثقافة وتأثيرهم على الشعب الفلسطيني خاصة قطاع الشباب، ومن باب دعمها الدائم لقطاعات المجتمع كافة.

وخلال حفل إطلاق المهرجان، أكد مدير إدارة التسويق في شركة جوال إياس قصص، على أهمية دعم القطاع الثقافي وخصوصا المهرجانات التي تعزز حضور الهوية الفلسطينية وتربط أبناءها المغتربين بأرضهم الأم، كما وتجدد العلاقة بين التراث الفلسطيني والهوية الوطنية وبين المجتمع المحلي.

وشدد قصص على أهمية الشراكة الوطنية بين مؤسسات الوطن لحماية الموروث الثقافي ودعم كل النشاطات والمؤسسات التي تعنى بالحفاظ عليه. 

وكان مؤتمر الإعلان عن إطلاق فعاليات المهرجان قد عقد في بلدية البيرة بتاريخ الثالث والعشرين من حزيران الماضي معلناً برنامج فعاليات المهرجان وافتتاحه، بمشاركة  وزير الثقافة د. عاطف أبو سيف، ومحافظ محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام ورئيس بلدية البيرة عزام إسماعيل و مدير إدارة التسويق في شركة جوال إياس قصص

جوال وجمعية التأهيل و التدريب الاجتماعي توقعان اتفاقية لإعادة تجهيز و تهيئة الغرف الصفية لذوي الإعاقة

جوال وجمعية التأهيل و التدريب الاجتماعي توقعان اتفاقية لإعادة تجهيز و تهيئة الغرف الصفية لذوي الإعاقة

وقعت شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال" إحدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية، وجمعية التأهيل والتدريب الاجتماعي – النصيرات، اتفاقية دعم لإعادة تجهيز وتهيئة الغرف الصفية لفئة ذوي الإعاقة البالغ عددهم 150 تلميذًا داخل مدرسة بيسان التابعة للجمعية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بهدف تسهيل التعلم على الأطفال من ذوي الإعاقة السمعية والحركية وبطيئي التعلم، بالإضافة إلى مصابي الشلل الدماغي، وتحسين قدراتهم التعليمية، علمًا أنهم يعانون صعوبة في تلقّي المناهج الدراسية.

وتم التوقيع في مقر شركة جوال بحضور مدير إدارة إقليم غزة في شركة جوال، عمر شمالي، و رئيس مجلس إدارة جمعية التأهيل و التدريب الاجتماعي - النصيرات، كمال أبو شاويش، ومدير إدارة إقليم غزة في شركة الاتصالات الفلسطينية، خليل أبو سليم، وعدد من مدراء مجموعة الاتصالات الفلسطينية و من أعضاء مجلس إدارة الجمعية.

ورحب مدير إدارة إقليم غزة في شركة جوال، عمر شمالي، برئيس مجلس إدارة الجمعية و الوفد المرفق له، و شكرهم على جهودهم الحثيثة من أجل الارتقاء بالخدمات التي تقدمها الجمعية لفئة خاصة من ذوي الإعاقة وإنشائها مدرسة بيسان الخاصة التي تهدف إلى تطوير قدرات هذه الفئة وتحسين ظروفهم التعليمية في تلقي دروسهم وحرصها على تهيئة الأجواء المناخية المناسبة لهم.

وأشار إلى الدور التي تقوم به شركة جوال في دعم المؤسسات الخيرية والإغاثية والأكاديمية والتعليمية، وخصوصا الفئات المهمشة وفئات ذوي الاعاقة بمختلف احتياجاتهم، مؤكدًا على أن دورها نابع من إيمانها بالمسؤولية الاجتماعية تجاه المواطنين في قطاع غزة و فلسطين كافة، والعمل على تلبية احتياجاتهم ودعمها بكل السبل التي تدعم قدراتهم وتنميها وفق الأنظمة المتطورة والمتبعة عالميًا.

وأكد على أن جوال تسعى دائماً إلى دفع عجلة التنمية وزيادة الانتاج في مختلف المجالات، مشدّدًا على دعمها لدمج الفئات المهمشة من ذوي الاعاقة في المجتمع باعتبارهم عناصر فعَّالة تؤدي دورها المطلوب منها كباقي فئات المجتمع وتؤهلها لأن تكون ركيزة مهمة من ركائز المجتمع الفلسطيني.

بدوره، ثمَّن رئيس مجلس إدارة جمعية التأهيل والتدريب الاجتماعي - النصيرات، الأستاذ كمال أبو شاويش، دعم شركة جوال واهتمامها بهذه الفئة الهامة في المجتمع، وحرصها على تقديم مشروع لهم يساهم بشكل كبير في تهيئة المناخ المناسب لتلقيهم أفضل تعليم.

وأشار إلى أن المشروع المقدم من شركة جوال يخدم 150 طالباً من ذوي الإعاقة السمعية و الحركية و بطيئي التعلم و أيضاً مصابي الشلل الدماغي الذين يتلقون دراستهم في مدرسة بيسان التابعة للجمعية في مخيم النصيرات، موضحاً أن المدرسة تضم الطلبة من هذه الفئة الخاصة من كافة مخيمات ومدن وبلدات وقرى محافظة الوسطى، وتقدم  بعظيم شكره وامتنانه ونقل لشركة جوال تحيات مجلس إدارة الجمعية على الدعم الذي تقدمت به، آملًا أن يكون باكورة تعاون مستمر بين الشركة والجمعية لتقديم الخدمات التي تساهم في تطوير سبل التعلم والارتقاء بقدرات الطلبة المعاقين سمعيًا والذين يعانون من إعاقة ذهنية بسيطة ومتوسطة.

حول إطلاق مشروع التناقل الرقمي

حول إطلاق مشروع التناقل الرقمي

 

جوال: يتطلب تصويب البيئة التنظيمية لقطاع الاتصالات وتحقيق العدالة بين المشغلين أولا

رام الله- أكدت شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال" أحدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية، وفي تعقيبها على إعلان وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إطلاق خدمة التناقل الرقمي، دعمها لجهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تطوير هذا القطاع والجهود التي تبذل من أجل المواطن، مع التأكيد على التحديات والمعيقات التي يشهدها هذا القطاع ومطالبين بإرساء قواعد الشفافية والمنافسة العادلة.

كما طالبت جوال الوزارة وباعتبارها المنظم لقطاع الاتصالات بأن تبقى المظلة التي تجمع الشركات الوطنية العاملة بهذا القطاع والتي تحرص على المنافسة العادلة وتصويب البيئة التنظيمية بضرورة إلزام المشغل الثاني على تسديد كافة المستحقات المترتبة على رخصته والبالغة 214 مليون دولار، والمستحقة منذ عدة سنوات بدون ادنى التزام رسمي منه بتسديد المبلغ تجاه الحكومة الفلسطينية. وتعمقت الفجوة في البيئة التنظيمية من خلال منح الحكومة للمشغل الثاني سلسلة من الإعفاءات بلغت قيمتها اكثر من 140 مليون دولار، مما زاد في تشويه البيئة التنظيمية لقطاع الاتصالات في السوق الفلسطيني الأمر الذي يشكل عائق أساسي لتطبيق هذا النوع من التشريعات. 

وأشارت جوال أن مجموعة الاتصالات الفلسطينية ومن منطلق مسؤولياتها الكاملة تجاه اقتصادنا الوطني وللحفاظ على مكتسبات شعبنا قامت بتسديد كافة الرسوم المالية المترتبة عليها لصالح الخزينة العامة لدولة فلسطين جراء تجديد رخصتي بالتل وجوال والبالغة 290 مليون دولار أمريكي، بالإضافة الى المساهمة السنوية بالضرائب والرسوم المختلفة حيث تصل المبالغ التي توردها المجموعة للخزينة العامة سنوياُ أكثر من 80 مليون دولار أمريكي.

 ودعت شركة جوال ضرورة الأخذ بعين الاعتبار مصلحة المواطن الفلسطيني ونوعية الخدمات المقدمة اليه حيث أن تطبيق خدمة التناقل الرقمي بحاجة إلى دراسة عملية وفنية ومالية معمقة، لتجنب تأثيرها سلبا بصورة مباشرة على جودة الخدمات المقدمة للجمهور الفلسطيني من كافة الشركات العاملة بالوطن، وذلك لخصوصية التركيبة الفنية للشبكات الفلسطينية. وبدورها طالبت شركة جوال وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بأخذ خطوات سريعة لتصويب الوضع الحالي وترتيب الأولويات بما يتماشى مع مصلحة المواطن الفلسطيني، والدولة، وقطاع الاتصالات على حد سواء.  

مجموعة الاتصالات الفلسطينية تطلق فعاليات المخيم الثالث للتصميم والبرمجة

مجموعة الاتصالات الفلسطينية تطلق فعاليات المخيم الثالث للتصميم والبرمجة

رام الله  أطلقت مجموعة الاتصالات الفلسطينية فعاليات المخيم الثالث للتصميم والبرمجة والذي تنفذه مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية، وذلك في مقر مركز بالتل للأعمال، بحضور عمار العكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات، وسماح أبو عون حمد مدير عام مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية، وعدد من مدراء مجموعة الاتصالات، والطلبة والخريجين الملتحقين بفعاليات البرنامج، والمختصين والمدربين من وادي السيلكون في أمريكا.

و قال عمار العكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات "بعد نجاح المخيم التدريبي للتصميم والبرمجة خلال العامين السابقين، استمرينا بتنفيذ فعاليات المخيم من خلال  مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية وبرعاية من شركة الاتصالات". مشيراً الى ان فعاليات المخيم الثالث للتصميم والبرمجة Code + Design Bootcamp تنفذ في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث يستقطب البرنامج طلاب الجامعات الذين يدرسون في السنة الاخيرة والخريجين الجدد، ضمن التخصصات المطلوبة في السنوات السابقة، بالإضافة الى تخصصات جديدة أُدرجت هذا العام وهي الهندسة المعمارية، التصميم الجرافيكي، هندسة البرمجيات، هندسة الحاسوب، تكنولوجيا المعلومات، الوسائط المتعددة، و التركيز على تخصص علوم الرياضيات بهدف تدريبهم على برمجة الاليات والبرمجة المعلوماتية.

وحول طبيعة فعاليات المخيم تحدث العكر قائلاً "بان المخيم يشمل طلبة الجامعات والخريجين في التخصصات ذات الصلة بالتصميم والبرمجة، بحيث يلتحق الطلاب في مسارين رئيسيين، مسار تطوير الاندرويد Android Development ومسار تحليل البيانات Data Analyst ومن مميزات هذا البرنامج هو التحاق الطلبة أيضا ببرامج التعليم والتدريب النوعية الخاصة بمؤسسة Udacity العالمية التي تستمر لمدة ثلاث أشهر ليتمكن الطلبة من الحصول على Nanodegree كل في مجال اختصاصه.

و أكد العكر على أهمية الاستمرار بدعم قطاع التكنولوجيا والريادين في مجال التصميم والبرمجة، من خلال البرامج السنوية التي تدعم الشباب وتعزز قدراتهم في هذا المجال، مشيراً الى ضرورة الاهتمام بالتعليم التكنولوجي في فلسطين وتعزيز الوسائل التعليمية الحديثة من اجل المساهمة في رقمنة التعليم في فلسطين، مشيراً الى ان برنامج التصميم والبرمجة يمنح الطلاب المشاركين مهارات عالية المستوى بحيث تؤهلهم للدخول في سوق العمل سواء من اطلاق مشاريعهم الخاصة او العمل الفردي او التوظيف في الشركات المحلية والعالمية.

ونوهت سماح أبو عون حمد مدير عام مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية انه يتم  الاعلان عن  اطلاق البرنامج في الموقع الالكتروني الخاص بالمؤسسة ومواقع التواصل الاجتماعي التابعة لشركات مجموعة الاتصالات، حيث يتم ارسال نسخة الكترونية الى جميع الجامعات التي لديها التخصصات المطلوبة، بالإضافة الى نسخة ورقية من اجل التعميم على الطلاب وتشجيعهم على الاشتراك، موضحة انه يتم عمل زيارات ميدانية من قبل فريق عمل المؤسسة  بالتنسيق مع الجامعات  وشرح كيفية التسجيل و شروط القبول في البرنامج،ويتم تدريبهم من قبل مدربين يعملون في شركات عالمية مثل جوجل و واتس اب في منطقة وادي السيلكون في أمريكا.

جوال تدعم جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي بأجهزة مكتبية وأثاث لمشروع "لسنا أرقاماً"

غزة/ دعمت شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال" إحدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية ، جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي، بأجهزة مكتبية وأثاث لمشروع "لسنا أرقامًا" من أجل تنمية القدرات الكتابية والقصصية لدى الكتَّاب الشباب والناشئين وتدريبهم وتطوير مهاراتهم.

 

وتم افتتاح المشروع بحضور نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي، السيدة نعيمة القيق، و عضو مجلس الإدارة هاني أبو عشيبة وعدد من الإداريين والعاملين في الجمعية، ومدير إدارة إقليم غزة في شركة جوال، عمر شمالي، ومدير إدارة إقليم غزة في شركة الاتصالات الفلسطينية، خليل أبو سليم، ومدير شركة حضارة بغزة، عوني الطويل، وعدد من مدراء مجموعة الاتصالات.

 

وثمَّنت نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي، السيدة نعيمة القيق، دور شركة جوال في دعمها لمشروع "لسنا أرقامًا" الذي يخدم شريحة واسعة من فئة الشباب والكتَّاب والمثقفين، ويمنحهم المناخ الملائم لتنمية قدراتهم في الكتابة والابداع.

 

وأشارت إلى أن الدعم المقدم من شركة جوال للمشروع يُعزّز الثقة بين فئات المجتمع من النخب والكتاب والمثقفين، ويهيئ لهم المناخ المناسب لمواصلة الابداعات وتنمية قدراتهم، ويمنحهم الدوافع نحو تقديم المزيد، شاكرةً ومثمنةً الدور الذي قامت به جوال في الاهتمام بفئة من أهم فئات المجتمع ونخبته المؤثرة في الرأي العام، ولفتت إلى أن مستويات الوعي لدى الشعوب تقاس بحجم ثقافتهم وموروثهم الثقافي، مشددةً على أن الشعب الفلسطيني شعب مثقف و لديهم مخزون كبير من التراث و الثقافة و التي طالما عمد الاحتلال إلى طمسها عبر عقود من الزمن .

 

بدوره، أكد مدير إدارة إقليم غزة في شركة جوال، عمر شمالي، على استراتيجية شركة جوال في العمل على تطوير المؤسسات الوطنية الفلسطينية، و على دعم الكتاب الشباب والمفكرين لما لهم من دور أساسي في نشر الوعي والثقافة في المجتمع، وأشار إلى أن تعزيز الثقة وبناء جسور في العلاقات بين "جوال" ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني هدف سامي ونهج أصيل تسعى ادارتها لتعزيزه.

 

و أضاف أن جوال ستقدم المزيد من دعمها للمؤسسات الفاعلة التي ترى أنها بحاجة للتطوير وتخدم فئات اجتماعية مهمشة، إضافة إلى سعيها المتواصل في تطوير التعليم وتنمية القدرات البشرية في المجتمع، فضلًا عن دعمها للعديد من المؤسسات والجمعيات العاملة في المجال الصحي، والأكاديمي، والقطاعات الأخرى الإغاثية والخيرية؛ و أكد أن جوال تُولي الانسان اهتمامًا كبيرًا وتسعى بكل السبل للمساهمة في المشاريع التي تعزَّز الاستثمار فيه للنهوض بمجتمع فلسطيني أفضل.

جوال تدعم جمعية أصدقاء المريض الخيرية بأجهزة طبية

جوال تدعم جمعية أصدقاء المريض الخيرية بأجهزة طبية

 

غزة/ دعمت شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال" إحدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية ، جمعية أصدقاء المريض الخيرية في غزة بعدة أجهزة طبية شملت عدة أقسام داخل الجمعية، من أجل تطوير العمل فيها وتوفير الراحة للمرضى وجمهور المواطنين الذي يعودها، حرصا على راحتهم وتقديم أفضل الخدمات لهم.

 

وتم افتتاح مشروع توفير أجهزة طبية لأقسام "المختبر، العمليات، الاستقبال و الطوارئ" في مقر جمعية أصدقاء المريض الخيرية بغزة، بحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية، د. مصطفى العيلة، ومدير إدارة إقليم غزة في شركة جوال، عمر شمالي، ومدير إدارة إقليم غزة في شركة الاتصالات الفلسطينية، خليل أبو سليم، ومدير شركة حضارة بغزة، عوني الطويل، وعدد من الطاقم الطبي و الإداري في الجمعية و وفد من مدراء مجموعة الاتصالات الفلسطينية.

 

وألقى خلال حفل الافتتاح رئيس مجلس إدارة الجمعية د. مصطفى العيلة، كلمة أشاد فيها بالدعم الذي قدمته شركة جوال لعدد من الأقسام المهمة داخل الجمعية، والتي تقدم خدمات جليلة لجمهور المواطنين، موضحًا أن هذا الدعم الكريم من جوال يُعزّز من صمود الجمعية في ظل الاوضاع المعيشية الصعبة، ويزيد من اصرارها على تقديم أفضل الخدمات وتطوير العمل فيها.

 

وثمَّن العيلة دور جوال و حرصها على دعم المؤسسات التي تقدم الدعم للمواطنين بشكل مباشر وتُصر على تطوير العمل فيها من أجل الارتقاء بها لأفضل المستويات في الخدمات المُقدمة، واعتبر أن هذا الدعم مهم جداً بالنسبة للجمعية وجمهور المواطنين الذين يتلقون خدمات منها، و أن الأقسام التي تم تطويرها بهذا الدعم من الأقسام الحيوية في الجمعية و التي لها أهمية خاصة على حياة المواطنين وتوفر عليهم عناء الجهد والمال، في ظل الوضع الاقتصادي المتردي الذي يُخيّم على قطاع غزة.

 

بدوره، أشاد مدير ادارة اقليم غزة في شركة جوال، عمر شمالي، بسير العمل في جمعية أصدقاء المريض الخيرية، وأكد على أن التزام جوال بمسؤوليتها الاجتماعية نابع من حرصها على دعم القطاعات والمؤسسات الوطنية حفاظًا على استمراريتها وسير العمل فيها و ضمن استراتيجيتها في تطوير ادائها لتقديم أفضل الخدمات لجمهور المواطنين.

 

وشدَّد شمالي على أن شركة جوال تحرص على القيام بدورها الوطني الداعم والفاعل في تنمية الاقتصاد الفلسطيني ودفع عجلة التنمية ودعم المؤسسات والجمعيات الخدماتية والاغاثية والاكاديمية وغيرها للقيام بدورها في تقديم الخدمات المباشرة للمواطنين على أكمل وجه وبالطرق السليمة التي تتوافق مع رؤية الشركة و إدارتها، للوصول إلى بيئة صحية متطورة ومتناغمة مع التطور الحاصل في البلدان المحيطة والعالم المتقدم.

مجموعة الاتصالات الفلسطينية تدعم عددا من المشاريع الحيوية في بيت لحم ونابلس وسلفيت

مجموعة الاتصالات الفلسطينية تدعم عددا من المشاريع الحيوية في بيت لحم ونابلس وسلفيت

 

رام الله - افتتحت مجموعة الاتصالات الفلسطينية عددا من المشاريع الخيرية والخدماتية والتنموية، بالتعاون مع مجالس قروية وجمعيات وهيئات مجتمعية أخرى تعنى بذوي الاعاقة في محافظات بيت لحم، وسلفيت، ونابلس، وذلك في إطار برامج المسؤولية المجتمعية التي تنفذها المجموعة، وتلبية لاحتياج المجتمع المحلي والمدني من خلال التنسيق مع جهات الاختصاص، وبحضور ومشاركة رسمية لممثلي المؤسسات في تلك المحافظات.

 

وضمت المشاريع تأهيل وتجهيز مركز الواحة للأشخاص ذوي الإعاقة العقلية في بيت ساحورالتابع للجان العمل الصحي حيث ان هذا المشروع يعتبر مشروعا تنمويا مدرا للدخل للجمعيه ويعمل على تشغيل ذوي الاعاقة حيث يستفيد من المشروع 22 معاق بشكل مباشر ، وتجهيز مركز الدار البيضاء لذوي الإعاقة الذهنية في سلفيت بأجهزة وأدوات تعليمية وكهربائية وغرفة حسية لتأهيل وتطوير قدرات ذوي الاعاقة ودمجهم بالمجتمع ، وكذلك المساهمة في تجهيز حديقة طلوزة للاطفال في القرية والتي تعتبر المتنفس الوحيد لاطفال القرية والقرى المجاورة كما تساهم في توفير مكان امن للاطفال ، بمحافظة نابلس.

 

وفي هذا السياق أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمار العكر على أن المجموعة تولي المسؤولية المجتمعية اهتماماً خاصا، وعكفت منذ عدة سنوات على مأسستها، بهدف تكريس رسالتها بتوجيهها نحو العمل التنموي وبناء المؤسسات التي يمتد أثرها لسنوات طويلة، وتقدم الفائدة المرجوة منها للمجتمع، مؤكدا على أن المشاريع الثلاثة في بيت ساحور وسلفيت ونابلس تلامس أحتياجات المجتمع بصورة مباشرة وهذا ما نسعى اليه في مجموعة الاتصالات من خلال مسؤوليتنا الاجتماعية.

 

إلى ذلك قال رئيس مجلس قروي طلوزة عدنان صلاحات إن الحديقة في القرية تعتبر المتنفس الوحيد للأطفال ولأهالي القرية، لا سيما وأنها تحاذي مدرسة بنات طلوزة الثانوية وتضم في أروقتها صفوف للطلبة من الصف الأول الأساسي الى الثاني ثانوي توجيهي ويبلغ عدد طلبتها 350 طالب وطالبة.

 

وقال صلاحات إنه يتوجب على كافات قطاعات الاقتصاد الفلسطيني أن تحذو حذو المجموعة في تخصيص مبالغ مالية لهذا الغرض، متوجها بشكره إلى مجموعة الاتصالات على هذه المساهمة.

 

وقالت مديرة مركز الواحة للأشخاص ذوي الإعاقة العقلية رولا خير إن الأخير يقدم خدماته النفسية والتأهيلية لأكثر من 22 شخص في محافظة بيت لحم، ويعمل على دمجهم بالمجتمع من خلال تفعيلهم وتمكينهم، عبر التأهيل والتدريب.

 

وشددت خير على أن دعم المؤسسات الاقتصادية الفلسطينية يسهم بشكل مهم في تحويل هؤلاء الأشخاص إلى فئات مجتمعية منتجة وفاعلة في المجتمع، مما يعزز تغيير النظرة النمطية للأشخاص ذوي الإعاقة، والتي تعكس دوماً أنهم فئة لا تستطيع العطاء والعمل.

 

ونوه محافظ محافظة سلفيت اللواء ابراهيم البلوي الا أن محافظة سلفيت تعتبر من المحافظات الريادية في المبادرات وفي مد يد العون للجمعيات والمؤسسات الخيرية والتي تعمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة ولا سيما ان هذه الفئة تعتبر من ضمن اولويات اهتمام المحافظة، واهاب البلوي بجميع المؤسسات ان تحذو حذو مجموعة الاتصالات التي تتبنى دورا رياديا في النهوض بالمؤسسات والجمعيات الخيرية .

 

وذكرت مديرة المركز اماني شاهين  بأن فلسفة مركز الدار البيضاء تقوم على إعادة استيعاب ذوي الإعاقة الذهنية من خلال تأهيلهم ليصبحوا قادرين على الاندماج بالمجتمع وتوصيل حاجاتهم الأساسية والتعبير عنها إضافة إلى توفير الحياة الكريمة لهم.

 

ولفتت شاهين إلى أن عدد الأطفال المستفيدين من المركز هم 31 طفل بينهم 22 يقوم المركز على تأمين المبيت لهم،  مما يعني أن المركز يتكفل بتقديم الخدمات بكافة أشكالها لذوي الإعاقة الذهنية مجاناً بما في ذلك المواصلات، لافتة إلى أن المركز يستقبل حالات الإعاقة الذهنية من جميع محافظات الوطن في القسم الصباحي والمبيت ويتم تقديم التعليم والتأهيل والعلاج للأطفال ذوي الإعاقة بواسطة أكاديميين ومعلمين اختصاص في داخل المركز.

 

وفي هذا الإطار أعرب مدير المسؤولية الاجتماعية في مجموعة الاتصالات رائد عواد، عن سعادته ورضاه الكبير لبصمة المجموعة في هذا الجهد الإنساني النبيل، لا سيما وأن ذلك ينعكس على مستوى الخدمة التي تقدمها مثل هذه المؤسسات والمراكز للفئات الخاصة من أبناء شعبنا.

 

وخلص عواد إلى القول بإن الظروف الصعبة التي يواجهها أبناء شعبنا الفلسطيني، تتطلب من جميع مؤسسات القطاع الخاص تقديم كافة أشكال المساندة والدعم، وتخصيص موازنات خاصة لهذا الغرض.

جوال تدعم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان و جمعية بسمة أمل لرعاية مرضى السرطان

جوال تدعم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان و جمعية بسمة أمل لرعاية مرضى السرطان

 

دعمت شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال" إحدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية الرائدة في عالم الاتصالات الخلوية في فلسطين، بالشراكة مع المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان مشروع تأثيث المقر الجديد للمركز في مدينة غزة، وتوفير سبل الراحة للمواطنين الذين يتلقون الخدمات باستمرار منه، فيما دعمت الشركة مؤسسة بسمة أمل لرعاية السرطان الخيرية بعدد من الأجهزة المكتبية التي تساهم في تحسين الخدمات التي تقدمها للمواطنين والمرضى، وتطوير العمل فيها وفق الأنظمة الحديثة.

وشارك في حفل افتتاح المشروعين، مدير إدارة إقليم غزة في شركة جوال، عمر شمالي، ومدير إدارة إقليم غزة في شركة الاتصالات الفلسطينية، خليل أبو سليم، ومدير شركة حضارة بغزة، عوني الطويل، وعدد من مدراء مجموعة الاتصالات الفلسطينية، حيث كان في استقبالهم مدير المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، الاستاذ راجي الصوراني، ونائب رئيس مجلس الادارة بالمركز، جبر وشاح؛ ومدير جمعية بسمة أمل لرعاية مرضى السرطان، سامي الجوجو.

ورحب مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، الأستاذ راجي الصوراني بالحضور وثمن وشكر ما قامت به شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال" من دعم لتأثيث مقر المركز الجديد، هذا بالأضافة إلى ما تقوم به من رعاية ودعم للعديد من المشاريع التي تساهم في تطوير مؤسسات المجتمع الفلسطيني وتوفير الدعم اللوجستي على قاعدة الشراكة المجتمعية، وأن الدور الرائد التي تقوم به جوال و مجموعة الاتصالات الفلسطيمية يعزز الشراكة المجتمعية من خلال دعم الشركات الوطنية والذي يؤدي الى تطوير المؤسسات وتحسين الخدمات، وطالبهم بزيادة هذه المبادرات كماً ونوعاً لتساهم في تعزيز صمود المؤسسات والجمعيات؛ وأكد الصوراني أنه هذا التمويل الفلسطيني الأول الذي يتلقاه المركز منذ تأسيسه.

وأثنى على دور جوال في تطوير المؤسسات، في ظل الظروف التي يعيشها قطاع غزة، مشيرًا إلى أن تعزيز ثقافة الدعم الوطني من شركات وطنية تعمل برأس مال فلسطيني، يزيد من تطوير المؤسسات ويدفع باتجاه تحسين الخدمات المقدمة للجمهور الفلسطيني في قطاع غزة.

من جهته، أشاد مدير جمعية بسمة أمل لرعاية مرضى السرطان الخيرية، سامي الجوجو بتوفير شركة جوال كافة احتياجات الجمعية التي تعمل على تقديم الخدمات الانسانية بشكل مباشر لمرضى السرطان الذي يعتبر الأشد والأخطر بين الأمراض الأخرى، منوهًا إلى أن الأجهزة المكتبية التي دعمت بها الشركة الجمعية تساهم في تطوير و تسهيل الخدمات المقدمة للفئة المهمة بين المرضى في القطاع، نظرًا لحجم المعاناة التي يتعرض لها المرضى خلال فترة علاجهم.

وأوضح خلال كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح مشروع دعم توفير الأجهزة المكتبية، أن المؤسسة كانت بحاجة ماسة لهذه الأجهزة، لتحسين ظروف العمل ومتابعة حالات المرضى بانتظام، وتسهيل مهام سفرهم أثناء رحلة العلاج في مستشفيات الضفة الغربية والداخل الفلسطيني.

وتقدَّم بشكره العميق لشركة جوال والقائمين وادارتها الحكيمة، التي تعمل ضمن استراتيجية وطنية من أجل تعزيز دور المؤسسات الانسانية، وتطوير العمل فيها من خلال الدعم التي تقدمه لتثبيت صمودها وتنمية نشاطاتها وتمكينها من تقديم الخدمات للجمهور بشكل أوسع.

بدوره، أكد مدير إدارة إقليم غزة في شركة جوال، عمر شمالي، على استراتيجية جوال ومجموعة الاتصالات الفلسطينية في تمكين عمل المؤسسات الوطنية، وتطوير أدائها بالشكل التي يتناسب مع احتياجات المواطنين، وتوفير سبل الراحة لهم، والتخفيف من معاناتهم.

وأشار إلى أن شركة جوال تنظر باهتمام بالغ لتعزيز صمود المؤسسات والجمعيات والمراكز بكافة أنواعها وأشكالها، بما يتوافق مع رؤية القيادة الفلسطينية في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، والتطلع إلى الحرية والاستقلال الكامل.

وشدَّد على أن الشركة تتطلع إلى راحة المواطنين وتوفير الخدمات واحتياجاتهم الأساسية، عبر دعم المؤسسات التي لها علاقات مباشرة بالجمهور، إضافة إلى الاستثمار في الانسان الفلسطيني، التي يعد أساس المجتمع، للمساهمة في دفع عجلة التنمية بصورة أفضل تنافس على الصعيد الاقليمي والدولي.

جوال تطلق سلسلة فعالياتها الخاصة بماراثون فلسطين الدولي

       

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في اطار رعايتها للعام الخامس على التوالي

جوال تطلق سلسلة فعالياتها الخاصة بماراثون فلسطين الدولي

 

أطلقت شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية جوال فعالياتها الخاصة بماراثون فلسطين الدولي بنسخته السابعة، والمنوي اقامته يوم الجمعة الموافق 22-03-2019 في مدينة بيت لحم.

وتأتي هذه الحملة ضمن خطة ورؤية جوال لدعم الرياضة الفلسطينية، بالشراكة مع المجلس الاعلى للشباب والرياضة وبتوجيهات من اللواء جبريل الرجوب، حيث جددت جوال رعايتها لماراثون فلسطين الدولي للعام الخامس على التوالي، استكمالا لخطتها الاستراتيجية المتجسدة في الارتقاء بمستوى الرياضة الفلسطينية ودعم الشباب الفلسطيني، خصوصاً وأن الرياضة تعتبر من أهم الوسائل التي يعبر بها الشباب الفلسطيني عن ذاته،  كما أنها من أهم الأدوات التي تساهم في نهوض الشباب نحو مستقبل أفضل.

وعن هذه الحملة أكد مدير إدارة العناية بالزبائن في جوال مأمون الفارس وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بإطلاق فعاليات الماراثون،"أن جوال تفتخر برعايتها الدائمة للرياضة الفلسطينية، ومن أولوياتها رعاية ماراثون فلسطين الدولي الذي يعتبر منصة رئيسية لنقل صورة حضارية عن فلسطين للعالم أجمع ويؤكد تمسكنا وثباتنا على هذه الأرض وإصرارنا على البقاء فيها رغم وجود الصورة الأكثر عنصرية والمتمثلة بجدار الفصل العنصري والحصار الذي يفرضه الاحتلال علينا وانتهاكه لحقنا بالحركة والتنقل".

 وأكد الفارس أن الحملة تتضمن منح عدد كبير من المشتركين فرصة المشاركة بالماراثون بشكل مجاني من خلال تقديم بطاقات المشاركة لهم مجانا، وتتضمن الحملة أيضا إقامة أنشطة وفعاليات ترفيهية يوم الماراثون في مدينة بيت لحم تستهدف جمهور المشاركين بكافة فئاتهم وتقديم الهدايا والجوائز المميزة لهم.

يذكر أن جوال الراعي الدائم للرياضة الفلسطينية والراعي الحصري للمنتخب الفدائي، قدمت أيضا رعايتها ودعمها المتواصل لعدد كبير من الاتحادات والمؤسسات والأنشطة الرياضية، وأهمها إتحاد كرة القدم والسلة والطائرة واليد والعديد من الأنشطة الرياضية الأخرى، إلى جانب رعايتها تجهيز البنية التحتية لعدد كبير من المنشآت الرياضية.

أيام إرشادية في الجامعات الفلسطينية - جامعة النجاح الوطنية